الأحد، 7 مايو 2017


الفرق بين المشاعر والشعور
 
بقلم د.نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)


 

 

قد نحمل الكثير من المشاعر في أعماقنا ربما تختلف في تقسماتها لكنني هناك مشاعر

 نجاح – فرح – حب _سعادة

وهناك مشاعر

 حزن –ألم –كآبة

جميعنا يحمل هذه المشاعر ولكن هل جميعنا نحمل الشعور لهذه المشاعر ؟؟

كيف ؟

إن إدراك المشاعر شيء عام يشعر به الجميع والشعور هو جزء مخصص يفصل هذه المشاعر على سبيل المثال

أنا لدي مشاعر نجاح

الشعور أن أشعر بأهمية النجاح وتأثيرة ...وعمقه في نفسي ....ومدى استعدادي له ....

وماذا أقدم له .......وكيف سأنجز بالتفصيل  ما سأقدم ......

وكيف هذا الإنجاز سيجعل الشعور يزيد بأعماقي....... بزيادة إنتاجي

ومثال آخر أنا لدي مشاعر كره لشخص ما لا أطيق رؤيته

لكني في الوقت نفسة لا أحمل شعور أن أؤذي هذا الشخص أو أتلفظ بكلمة تجرحه أو أسيء له بقول أو عمل

هنا المشاعر لا قيمة لها لأن المدير الذي يحركها وهو الشعور  لا يحمل تفاصيل هذه المشاعر فلا يقوم بإنجازها

ونلاحظ الكثير من الفتيات يسمعن عن مشاعر الأمومة وروعتها ...

وعندما يصبحن أمهات يتكون عندهن الشعور بأهمية الأمومة وروعتها...

 وواجب الرعاية وتفاصيل العلاقة الحميمة بين الأم وطفلها ....

فتقول حينها الآن تعلمت ماهو شعور الأمومة .....

أي اخترقت الإطار العام بإطار واقعي مفصل دقيق وهو الشعور  

إذن الشعور هو أدق من المشاعر بكثير

والمشاعر هي الإصار العام للوحة

والشعور هو الرسمة والألوان وتمزاج الإخراج وفن الإقناع باللوحة




 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 
 
 


السم العقلي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)


بقلم د.نادية الخالدي
 

لم أفلح لأن شريكي سيء , لم أنجح لأنني سيء الحظ .مديري سيء لذلك قدمت استقالتي .المسؤول فاسد , .ظروفي قاهرة

قانون اسقاطات اعتدنا تتعبه حتى لا نتألم ... ورغم تعلقنا بتلك التبعية ,نجد  أن هذا الألم المجاز ,جاء لنا ,زحفاً ,وحبوا ًومشياً وهرولة ً,ليكون ألم استثنائي يتفشى نفوسنا ويسري عبر ثقوب العقول الفارغة ليتأصل في فراغاتها الخالية , ف يستوطن هذه المساحة متكاثرا َفيها , وينتشر كالهواء في كافة أنحائنا النفسيه,ناقلا سمه القاتل ليجمد كل فكرة ولدت أو في مخاضها أو بدأت للتو ,,, وبعد هذا الهجوم الساحق النفسي على الفكر والعقل معلناً تكبيلات  مُحكمة للمنطق والمعرفة ....

نلجأ للهروب النفسي, حل سريع غير مدروس يلجأ له الأغلبية عندما يحتاروا

هنا يطرح المنطق هذا الإستفهام العظيم ؟

هل الهروب عشوائي في الحياة ؟

كماهناك قانون للمبادرة والتقدم والإقدام  ,هناك قانون للهروب والإبتعاد,  إن لم نكن مطلعين عليهم ,نقع بنتائجهم السلبية أو لم نحقق نتائجهم الإيجابية, في كلا الحالتين نقع

فالقوانين ثوابت في الكون ,نعم نستطيع اختراقها ,وهي حالات استثنائية ,ولكن لما العيش تحت نظرية الإختراق ما دامت السنن تسير في اتجاه خطواتنا... في عمل مستمر لا يتوقف .... تبقى المسؤلية الأهم هي معرفتنا لدينماكية  هذه القوانين ....على سبيل المثال النار تحرق وهذا قانون مستمر, منذ نشأت الخليقة ليوم الدين ,إذاً......

 تضع يدك تحرقك سواء كنت تعرف هذه المعلومة أم لا, في كلا الحالتين الإقدام العشوائي هو إجابة لخطوات غير مدروسة أدت لنتائج غير مرضية  تجعلنا ننتقل من مرحلة الألم ,لمرحلة أسوأ بكثير وهي حالة اللا ألم ,وهي حالة انتشار كامل للسم العقلي ,واشارة وعلامة على أخبث الأمراض النفسية والعقلية

لذا  إذا نشرت السم العقلي في عقلك هذا صنع يديك لم يدخل حاسد لعقلك ولم تحتل البشرية أفكارك .... أنت من فعلت كذا لذا لا تلقي اللوم على أحد طالما أنت المطالب في فهم حياتك ومعرفة قوانين الكون  ولا أحد سواك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الزمن لا يجردنا أنفسنا
بقلم د.نادية الخالدي
 
 

مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)

 

 

التقى الصديقان  بعد سنوات لا بأس بها في تبديل ملامحهم, وإسدال الشيب على رؤوسهم.

سأل أحدهم الآخر ...... قد تغيرت كثيرا

أجاب الآخر رافضا التغير........ لم أتغير بل تغير الزمان

وبينما كنت مستغرقة  في الإنصات لهم , لم يكن إنصاتي فضولا غمرني بل كان نتيجة لعلو  أصواتهم التي اقتحمت أذني لتجر كلماتهم لي  ........

  كنت أجلس على تلك الأريكة  ذات اللون الزهري ,أرتشف قهوتي الصباحية كعادتي اليومية

وأجيب بأعماقي على إجابة أحدهم التي أزعجتني

من قال أن الزمن يتغير؟ ,,,,,, نحن من نغير الزمن

ومن قال أننا  خاضعون لمتغيراته ؟إذا كنا نحن من صنع هذه المتغيرات

فكيف .إذن ؟.... أسئلة منطقية تحتاج إجابات توافيها في المنطق وفي القياس وفي الواقعية

إن الإحساس بعدم الخضوع لعبودية الزمن, هو المحرك الأساسي للتجديد  وهو أول نقاط التغيير

لماذا نرفض أن نتغير؟ ولماذا نظن أن التغير هو غروب للشخصية ؟؟؟؟

 لماذا لا يكون شروق لشخصية أفضل

جديدة يسعى الجميع لامتلاكها ومن بينها نحن

قد أكون اليوم أنا بشخصية مندفعة ... ثائرة .... انفعالية

وأكون غدا شخصية متوازنة ... هادئة ..... منطقية

في كلا الحالتين هذا الشخص هو أنا ..... انتقل من مرحلة الإعدادية في الشخصية لمرحلة جامعية .

الحكمة هي جوفها ,والحلم هو مستقبلها ,والواقع هو مزرعتها لحصاد الغد .

فما المانع  أنت تكون أنت شخصا آخر ليس كالذي كان أمس ؟؟؟؟!!!!

عدت إلى قهوتي بعد تلك الثرثرة في أعماقي لأرتشفتها .... متيقنة أن الصدام الفكري الذي حدث بيني وبين هؤلاء

هو رؤية تقليدية ,بقت قائمة لقرون, رغم امتلاكها مقومات التجديد والتطوير ....

لا نخضع لها طالما رغبنا ,,,,,,أن نكون أفضل

 
 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 
 
  

 

الرابح يأخذ كل شيء
بقلم د.نادية الخالدي


 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)





  لأن أزمنتنا مختلفة فنحن لا نشبههم ولا يشبهوننا

الفكرة العبقرية  لها زمانها, كما للزمن أفراده, كما لكل زمن كتاب ..

لذا قليل من الاستفزاز العقلي لأي شاب منا ,  يُظهر جلية واضحة من أعماق اللاوعي إلى السطح الواعي .... ومتى وصلت الأفكار للسطح

يبدأ  الصراع الأبدي الذي اتفقت علية البشرية, الخاضعة لمظلة الاعتياد الغير قابلة للتغيير .... فمنذ نشأة الخلق إلى هذا اليوم كان الهجوم الفكري هو اول ردة فعل يصاب بها مبتكر الفكرة... حتى تثبت الفكرة نفسها مصدره بيانا واضحا ينفي كل التصورات السلبية المضادة لها ...

جلست يوم أمس مع أحد المؤلفين ابتكر خطا جديدا في مؤلفاته ...دمج التاريخ بكافة معلوماته المهمة  على شكل رواية ... تأخذ القارئ أولا لمعرفة التاريخ وسنوات الأحداث بنكهة شخصيات يعرضها ...

ولأن الفكرة غير متداولة في عالم الادب بدأ الهجوم علية .. كيف تكتب كذا ؟ الرواية ضعيفة ؟ السرد واضح ؟ اتهامات كثيرة غير منطقية لا أساس لها وعندما جاء دوري  أخبرته

ما الهدف من هذا ؟  أجاب أجعل الجميع يَطلع على تاريخ الكويت الذي لا يعرفه الاغلبية

رؤية واضحة لشاب حمل رسالة صادقة لجيله نحتاج التاريخ حتى نعرف نقطة انتهاء الآخرين ونبدأ بمقومات أخرى لم يتطرقوا لها

بالتأكيد شجعته ....استمر في طريقك فمن هاجمك اليوم سيصفق لك غدا ..نحن لا نحتاج لمزيد من النسخ التي هي طبق الأصل للأدباء الآخرين  ولا نحتاج أن نحدد عالم الأدب بسرد  واحد يشترك فيه كل من يطمح أن يدخل عالم الأدب

ثم من قال أن الأدب هو أن تثبت كيف تستخدم التعبيرات الجمالية وتتلاعب في روعة الكلمات الأدب إن لم يكن رسالة لا يعد أدب

اترك الحرب لهم اجعلهم ينفثون جميع مستودعات الكلمات التي يتهمونك بها ... حتما ستنضب طاقتهم عندها ستجد نفسك رابحا في الأخير

والرابح يأخذ كل شيء

إلا أن إياك ان تهاجم فكرة جديدة تأتي بعدك فلكل زمن أفكاره 

 

 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 
 

 




الحل دائما يأتي مع المشكلة
  بقلم د.نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)



 

قررت احد الأيام أن  لا امارس أي واجبات من واجبات حياتي ..اعتذرت عن مواعيد العيادة ,, واعتذرت عن كل التزام بذلك اليوم وجلست فقط أمارس دور المراقب لكل حدث يمر أمامي ..لا أتكلم ولا أعلق ولا ابادر فقط أراقب

وجدت ما ابهرني وما اذهلني وما جعلني أظن أن الجميع يعيش حالة لاوعي لكل حدث في حياته

المراقبة كانت كالستارة التي احتجت أن أزيحها جانبا لأرى الشمس بوضوح دقيق وحقيقي ..  علمتني المراقبة المشكلة تأتي مع الحل وأن الاسئلة تأتي مع اجباباتها وأن الألم يأتي مع الأمل وأن كل حدث يحدث متزامن معه حدث نقيض له بنفس السرعة ونفس الوقت إلا أن اتجاه الوعي الذبذبي عند الشخص نفسه هو من يأخذ ما يفضل من هذه التزامنات

اي ان التحكم بالحدث الكنترول كامل فيه عندك أنت في وعيك ولا وعيك  وفي الغالب الاواعي هو سيد الموقف

وهذا هو الخيط الفاصل بين الحكيم والساذج وبين الناجح والفاشل  ....  ولأن تاتي المشاكل مع حلولها

جميعنا نستطيع تقويم اي حدث يحدث لنا لا بالهجوم والصراخ او جلد الذات بل كل ما يحتاجة الاول دقيقة واحدة تراقب بها الحدث  لتجد ان المشكلة هي في الأصل لا مشكلة تاتي غير مرتبة في الذهن اعد صياغة ترتيبها وستجد أن امتع جزء يحدث في حياتك هو ترتيب المشاكل لا تضخيمها

جائتني أحد السيدات تشتكي سفر زوجها المتكرر اذن المشكلة هي سفر الزوج اخبرتها راقبي المشكلة جيدا  وراقبي نفسك معها

لتجد السيدة أنها من الشخصيات كثيرة التجمع مع صديقاتها ففي فترة سفر الزوج يكون التجمع عندها كما انها تحب مساحة الحرية النفسة وسفر الزوج يخدم هذه النقطة النفسية لديها كما انها لاتحب الالتزام وسفر الزوج يفك عنها الالتزام بعض الشيء  وغير ذلك من مصاحبات نفسية كتجديد طاقة مساحة للاثنين  رفع طاقة الوله والشوق كسر الروتين

خرجت تلك السيدة  من العيادة وهي مؤمنة أن حياتها متزامنه مع شخصيتها  اي مفصلة تفصيلا دقيقا  لانعكاس يسكنها

وتلك هي تفاصيل حياة كل شخص في العالم... ما يحتاجه الجميع فقط لحظة مراقبة حقيقية لذاته الحقيقية ولكل حدث في حياته
الحلول دائما موجوده

 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 

 
فك شفرة الألم النفسي
بقلم :د.نادية الخالدي
 
 

مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)

 
 

        

عانيت كثيرا إلى متى ستعاني ؟وإلى متى ستستمر تتقبل المعاناة ؟هل الجميع يعاني ؟                                                         نرى أن هذا يتألم فراق ...وذلك يتألم جروح ....وآخرين يتألمون خذلان .....وهناك من يتألم من الشوق ......

الكل متألم ...... الكل محبط ..... الأغلبية حزينة ..........

كنت أناقش أحد المختصين عن هذه الظاهرة..... لما يجب أن نتألم وهل الألم حقيقة ؟ أم الألم صور من صور الطاقة ؟ ماهو الألم ؟ هل سألت نفسك هذا السؤال ؟ أن سألت نفسك أجب .... وإن لم تسأل نفسك اسألها الآن

أظننا جميعنا سنتفق على أعراضه ونتائجة فستكون اجاباتنا محصوره في هذا الجانب

فأحيانا  نشعر بشيء داخلنا يتقلص بشدة  فتضيق  معه جميع أجزاء الجسم .... فنشعر كأننا تتكسر

وأحيانا نشعر أن هناك قصور في دينماكية الشهيق والزفير وعمليات التبادل بينهما ,,,, وأحيانا قد نشعر أن هناك ضغط بالدم يتكتل عند جزء دون الآخر .....وأحيانا تنهمر دموعنا وسط ضحكات يأس أو وسط خيبات زمان  .....فنقول إننا نتألم

نعم هو الألم الداء الغير مرئي ...الذي لا نقهه له لون أو شكل .....إلا أننا نعرف مذاقة جيدا ونعرف إحساسه ....ولو كان شكلا معروفا لرسمناه ,,,,,,,نحن نرسم ردات فعلنا منه إلا اننا لم نرسمه قط

أترى سألنا أنفسنا يوم ماهو ؟كيف يكون ؟

لطالما كانت الإستفهامات نور يضيء ظلام  شيء جميل يخبأه الظلام .

الألم النفسي  هو حالة ماضي ما تزال أصداؤه داخلك...أو أنه حالة مستجده حدثت للتو ....أو مستقبل تخاف حدوثه 

أي مزيج من الحزن والقلق والتوتر والإنفعال  لم يتم التخلص منها بل سكنت الجسد....وتراكمت فيه  فتنعكس أثاره على النفس والجسد ...والآلام حالة حية كأي شيء حي في الحياة ......قابلة للاستمرار وقابله للإنتهاء  وسيلة تغذيتها الأولى هي تجاربك  السابقة ..... التي من خلالها تتكاثر لإنتاج أوجاع جديدة....  تبدأ هذه الأوجاع مشاعرية.... ثم تنتهي بخلل في وظائف الجسد

ولأن كل داء في الحياة له دواء فدواء الألم هو فك شفرته السرية ...

وهي عملية بسيطة جدا تحتاج استحضار الإدارة الكاملة للوعي ,,  جرب...  ابدأ راقب  مشاعرك كأنك منفصل عنها ...كن منتبها لها .....لا تصدر أحكام بل انتبه فقط....  كون دور الشاهد على كل تفاصيلك ..... ثم ابدأ بملازمة أوجاعك وقطع الصلة مع الألم ........وقطع الصلة  يكون بمعادلة بسيطه هي راقب الحدث بمشاهدة تركيزها كبير  .....ثم غير شعور الشخص الذي هو أنت داخل المشهد  راقب المشهد مره أخرى .........وفي كل مره غير أحداث المشهد حتى تناسبك  ,,,,,,وعش منتبها للحدث لا مشغولا بما سيحدث او شيء آخر ......  عندها ستعود شخصا آخر.... وسترى جميع ما كان يؤلمك صار تحت سيطرتك ......وجميع الأحاسيس الغير مرغوبه هي عابرة سرير ....... وكما العلاج مهم فالوقاية أشد أهمية منه ..... لكي تقي نفسك من داء الألم.... هناك دواء يدعى اللحظة..... عش اللحظة.... تمتع في تفاصيلها..... أنجز بها .....لا تنتظر شيء بل استمتع في أداء كل شيء .......إن أتى ما تنتظره اسعد  به وإن لم يأتي فأنت استمتعت بأشياء أخرى

 
 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 
 


 

 

 

مقالة بعنوان : إشارة مرور نفسية
بقلم د. نادية الخالدي



(التغيير يبدأ من الداخل ) 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)




 ليست جملة طلمسية وطلب لا عقلاني  ... يستنزف طاقتنا السمعية اليومية .... هي عبارة بعيدة عن الاستهلال , حقيقة عميقة, وليست تنظير مُجرد, بلا اسقاطات على أرض الواقع ....

هي نهاية لشعور بلغ ذروته الداخلية, لبداية عالم آخر بدأ مخاضة عند تلك النهاية ,كقاعدة كل شيء في الحياة

لكن الكلمة المجردة من الاستدلالات النفسية ... تبقى عائمة غير مفهومة أحيانا, وغامضة أحيانا أخرى

قد تجد أشخاص يقرؤونها دون فهم عميق .. وآخرين يقرؤونها بعمق نفسي لها

الفرق بينهما , أن الأول لم تستفز الكلمة مشاعره النفسية , والآخر كانت إعلان لنقطة تحول ,

استلم بيانه الفوري من أحاسيسه

بالتأكيد سيكون الطرح الآتي هو التفسير الإستدلالي لكل هذا

إن الرغبة الجامحة في التغيير يوظف باستخدامين , كما هو الحال مع كل شيء في قوى الطبيعة

( الشمس – الماء – الريح )

إما يكون مفيد, ونافع ومثمر , وإما أن يكون مدمر وخطير

لذا التغيير هو بمثابة إشارة مرور نفسية

عند المفهوم الغير إنساني, كرغبتك مثلا في صناعة منتج غير مفيد, هوساً بالثراء السريع ,  يكون هنا الاستدلال النفسي

 غير منطقي مخالف للفطرة ,ضار لك وللآخرين ......يتوجب عليك  الضوء  الأحمر الذي يجبرك على الوقوف

وفي حال ولادة فكرة إبداعية, كرغبتك في  تغيير نمط مجتمعك للأفضل ,من خلال دعم التنمية النفسية والاجتماعية

هنا تحتاج تخطيط  دقيق محاط بالضوء الأصفر, الذي يلقنك خريطتك الذهنية ,لوضع مواطن الإصلاح والاستعداد للانطلاق .

وفي حال الانتهاء من كامل الاستعدادات المترتبة على هذا الأمر, تحتاج  دعم باللون الأخضر, يخبرك أن الطريق آمن  من أمامك تستطيع السير الآن .....

بالتأكيد تحتاج سرعة مدروسة .... وتمكن من قيادة هدفك .... وحزام  أمان  إيجابي يحميك من كل المؤثرات السلبية حولك

انطلق للحياة يا من تغيرت من الداخل


 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 

 

مقالات أميرة القمر (د.نادية الخالدي )

مافينا إلا العافية

ما فينا إلا العافية د. نادية الخالدي. جملة نرددها كثيرًا، خصوصًا بعد الألم، لكنها تحمل في داخلها أكثر مما يبدو. “ما فينا إلا العافية” ليست إ...