السم العقلي
![]() |
| مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي) |
لم أفلح لأن شريكي سيء , لم أنجح لأنني سيء
الحظ .مديري سيء لذلك قدمت استقالتي .المسؤول فاسد , .ظروفي قاهرة
قانون اسقاطات اعتدنا تتعبه حتى لا نتألم ...
ورغم تعلقنا بتلك التبعية ,نجد أن هذا الألم
المجاز ,جاء لنا ,زحفاً ,وحبوا ًومشياً وهرولة ً,ليكون ألم استثنائي يتفشى نفوسنا
ويسري عبر ثقوب العقول الفارغة ليتأصل في فراغاتها الخالية , ف يستوطن هذه المساحة
متكاثرا َفيها , وينتشر كالهواء في كافة أنحائنا النفسيه,ناقلا سمه القاتل ليجمد
كل فكرة ولدت أو في مخاضها أو بدأت للتو ,,, وبعد هذا الهجوم الساحق النفسي على
الفكر والعقل معلناً تكبيلات مُحكمة
للمنطق والمعرفة ....
نلجأ للهروب النفسي, حل سريع غير مدروس يلجأ
له الأغلبية عندما يحتاروا
هنا يطرح المنطق هذا الإستفهام العظيم ؟
هل الهروب عشوائي في الحياة ؟
كماهناك قانون للمبادرة والتقدم
والإقدام ,هناك قانون للهروب والإبتعاد, إن لم نكن مطلعين عليهم ,نقع بنتائجهم السلبية
أو لم نحقق نتائجهم الإيجابية, في كلا الحالتين نقع
فالقوانين ثوابت في الكون ,نعم نستطيع
اختراقها ,وهي حالات استثنائية ,ولكن لما العيش تحت نظرية الإختراق ما دامت السنن
تسير في اتجاه خطواتنا... في عمل مستمر لا يتوقف .... تبقى المسؤلية الأهم هي
معرفتنا لدينماكية هذه القوانين ....على
سبيل المثال النار تحرق وهذا قانون مستمر, منذ نشأت الخليقة ليوم الدين
,إذاً......
تضع
يدك تحرقك سواء كنت تعرف هذه المعلومة أم لا, في كلا الحالتين الإقدام العشوائي هو
إجابة لخطوات غير مدروسة أدت لنتائج غير مرضية
تجعلنا ننتقل من مرحلة الألم ,لمرحلة أسوأ بكثير وهي حالة اللا ألم ,وهي
حالة انتشار كامل للسم العقلي ,واشارة وعلامة على أخبث الأمراض النفسية والعقلية
لذا إذا نشرت السم العقلي في عقلك هذا صنع يديك لم
يدخل حاسد لعقلك ولم تحتل البشرية أفكارك .... أنت من فعلت كذا لذا لا تلقي اللوم
على أحد طالما أنت المطالب في فهم حياتك ومعرفة قوانين الكون ولا أحد سواك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق