الأحد، 7 مايو 2017


ذات ووعي لإنسان معاصر
 
بقلم د. نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)




 

متى نصبح واعين ؟

عندما يخرس العالم الخارجي  كما لو كان  يخبئ سر دفين يسكن العالم الداخلي وهو أنفسنا

يبدأ المخاض الفكري وهو الصراع بين الأسئلة والأجوبة

بين الفلسفة والدين

بين المنطق والإبداع

بين الواقع والخيال

مخاض يفصل بين الموت والحياة

ليعلن صراع قائم بين العقل والنفس

هل نجلس تحت نظرية النوم المطمئن الهادئ أم نعلن قيامة العقل

إن السؤال بصورة مجردة يفقد الأسئلة استفهاماتها  فيدخلنا في ظواهر الطبيعة الغامضة  لذا وجدت الكثر من الظواهر الطبيعية تحت ظل تفسيرات خرافية في الغالب

وما أن خضعت للأسئلة المحددة الواضحة وجدنا الكثير من الإجابات المنطقية التي خلفت تبعيات لها إبداعية تفسر لنا كل شيء حولنا وأهمها من نحن ؟

من نحن ؟

سؤال  قيم .... هل فكرت أن تعرف من أنت ؟

أم تركت مسؤولية التعريف عن نفسك تقع على عاتق الأشخاص دونك أنت

إن الذهنية الإنسانية المعاصرة  تكون أعظم ركائزها على النفس ... النفس المفلترة من شوائب صغار الأمور وتوافه الحاجات

مفلترة بحب وصفاء ... يبدأ الحب بالذات وينتهي بكل شيء في الكون

هنا تكون الذات قد حملت الرقم المناسب للتساوي النفسي والإتزان الروحي 

يبقى العقل الذي هو النصف الأخر من الصراع  كيف يصل لحالة الاتزان الذهني

عملية معقدة لكنها بسيطة التطبيق  يحتاج أداة واحدة هي الأسئلة المثيرة للجدل لا الأجوبة المسكتة

التي اعتدنا عليها

سقطت التفاحة  أخذت حصتك وأكلتها

في الجدل لماذا سقطت التفاحة ؟

الحيرة والشك هم بداية الهداية لنمط فكري صحيح

نجدة بأحسن تطبيقاته في قصة سيدنا إبراهيم

الذي رفض التوارث الفكري وحلل الموجود للتوصل لليقين  الذي فك من خلاله جميع الأسرار والرموز فأشرق العقل الذي بداخله

يعلن ولادة ذات متوازنة بين الفلسفة وهي صاحب الأسئلة والعقل وهو صاحب الأجوبة
 هنا يتحقق الوعي الصحيح
 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 
 

الكهرباء النفسية بتفسير قطبي ...
 
بقلم د.نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)

 

إن أهم وقود لقانون الحياة هو التخطيط والتنفيذ بشجاعة دون خوف ,لأنهما الوقودان المتزامنان بخط متواز مؤدي لنتيجة حتمية خلقتها الأفكار .. في قانون يدعى السبب والنتيجة

وهوقانون يشبه قانون الكهرباء والتفاعلات الكميائية والجاذبية التي تمكنه من خلالها بالتحرر من الخوف في تنفيذ خططه وتسمى هذه القوانين بشكل شمولي قوانين الطبيعة التي تحكم العالم المادي

ماهو قانون السبب والنتيجة

هو قانون قطبي يحتاج لوجود دائرة وهذه الدائره لا يمكن أن ىتكون إلا اذا تناسبت أفعالنا مع الكون ......                هنا سيثار تساؤل عند كل منا ماهو القانون أصلا ؟

هو قانون بسيط جدا ينص على أن الأفكار والطبيعة يربطهما تناغم عالي ....حيث كلما انسجمت الفكرة مع الطبيعة كلما وصلت  للعقل الكوني الامحدود  وتحققت , لأنها ستكون قطبية في الدائرة  تماما كمولد الكهرباء  اذا نتج كهرباء والدائرة الكهربائية متصلة يختلف عنه قي حالة انتاج كهرباء والدائرة الكهربائية منقطعة  لن يكون مخرجات ويتوقف المولد عن العمل .. لذلك الأفكار الغير متناغمة لا تتحقق وتؤدي للقلق والتوتر والمشكلات نتيجة عدم خروج الأفكار ...

وكما أن توصيل الدائرة مهم فالمولد مهم أيضا وهو القدرة أي ممتلكاتك الثقافية والمعلوماتية التي تفقد قيمتها اذا لم تعطيك ثروة انتاجية تستخدمها في حياتك

وهذا مايفسر الصداع والقلق الذي يصيب الكثير من المثقفين والمتخصصين وهو تزاحم الممتلكات دون نتائج

فالعالم الكوني يتجلى بالفرد نفسة أي الفكرة هي حلقة الوصل بين المحدود ولامحدود ولأن السببية في الكون هي كالمغناطيس تعتمد على القطبية ,يكون الكون هو القطب الموجب والفرد هو القطب السالب والأفكار هي الدائرة التي تنتج ثمرت ذلك

يبقى تساؤل أخير لما الفكره ..

لان الفكرة ترتبط ارتباطا تبادليا بمحتواها  في قوانين الكون ....ولأنها هي خلاصة الشخص الروحاني ( أفكارة -سلوكياته -اسلوب حياته )والروح هي المبدأ المبدع للكون وهيا دينمو الإنسان الحقيقي

 

 

 

حوار الأضداد بقلم د.نادية الخالدي



مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)


 

كم تأسرنا تلك الأضداد في التعبير المطلق للأشياء , في تلك الكلمات ,التي نتباهى في طرحها بإسترسال, لتعجب آذان السامعين ... نعم لغة الأضداد ساحرة ,فاتنة, براقة ,لكنها لم تتطور أبدا لتكون شيئا آخر سوى كلمات

نعم نحتاج الكلمات للتحفيز, للتشجيع, ربما لنفث غضب, أو ربما للتغيير

نعم نحتاج الكلمات بجمالياتها المعروفة ,وبمكنوناتها النفسية, وبمؤثراتها المنطقية

نعم للكلمات. سلاح نفاذ في  تغير القناعات وتغير السلوك

ولكن إلا متى نتقن الكلمات فقط

إلى متى  نتكلم بجماليات الكلام, لا لثوابته ومقايسه في تطوير الفرد للأفضل

وينتهي بنا الأمر في الدخول لنوع من الجمال الأدبي ,يبهر السامعين لحظات  معينة  وينتهي الأمر

نطمح ...نعم ...

 نحلم ....نعم ....

نتمنى كثيراً... كثيراً... حضارة جديدة,

 فرد جديد..... أحلام مستقبلية...... داخل إطار (نحن المستقبل ولنا الأفضل)

كيف ؟

إن المقارنة بين حضارة تتكلم ,وأخرى تطبق تلك الكلمات مقارنة غير عادلة

هي كالمقارنة بين ثمرة تم حصادها ,وبين بذرة زرعت  للتو

بين حضارة وضعت ثوابت لها ,تعدت مرحلة  الإكتفاء بالتنظير المجرد إلى التنظير بالنهوض

و تحديد الأهداف ... والتطبيق المدروس , فتدخل تلك الحضارة في عجلة تنمية مستمرة ,بينما تبقى الآخرى

تتقمص تلك الكلمات التشجيعية  للحضارات المتطورة ,وتشكلها في حواراتها التحفيزية التي تنتهي

لمقولة واحدة .......تحت عناوين مختلفة ...

ويظل أفراد تلك الحضارة ,غائبين الوعي عن التطبيق

لذا بعيدا ًعن لغة  الأضداد الساحرة ,وبعيداً عن الكلمات المؤثرة ,وبعيداً عن قراءة كتاب محفز لا تطبيق بعده

وبعيدا عن كل شيء  

النهضة جملة واحدة

 ( حفز ذاتك – ضع خططك – طبق هذه الخطط – طور نفسك بإستمرار)

نحتاج عقولاً تطبق لا عقولا ًتتكلم .......

 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 

.

ثلاث عقول بعقل واحد
 
بقلم د. نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)


 

هناك مايسمونه السحر الكمين داخل أعماقنا, تخبئة أجسادنا كسر دفين, ينتظر منا رحلة بحث عنه  متواصلة مكللة بالحماس , للوصول له

فهو لا يشكل واقع فحسب بل يشكل واقع ثمين لحياة ناجحة تتوج بعد اكتشافة

العقل له ثلاث أنماط

هناك من يستخدم النمط الأول دون الثاني, وهناك من يستخدم الثاني دون الأول, وهناك من لايستخدم أيا منها , وبطبيعة حياتنا الروحية والنفسية والعملية ,التي  جميعها وان اختلفت  بأنماطها تتفق على التوازن في كل جانب  فيها .

سأعرض لكم  هنا  السر الذي نحتاج البحث عنه في أنفسنا .....وهوالتوازن العقلي للتفكير السوي ,

يقسم عقل الإنسان لثلاث أنماط  

أول نمط هو العقل الواعي  الذي يستخدم لإستعاب المعلومات  الجديدة, ومضاهاتها بمعرفتك الحالية ,وتحليلها تبعا لقيمتها ونفعها لك, ويسمى بالعقل الموضوعي

العقل الثاني

هو عقلك الباطن , بنك المعلومات الهائل يسجل كل فكرة ,وكل خاطرة ,وكل انفعال ,أو خبرة, مما يمر بك أو يخطر على مدار حياتك,  كما أنه مسؤول عن وظائف الجسم  ,ويسمى بالعقل الذاتي

أما العقل الثالث

فهو عقلك فائق الوعي ,وهو صلتك المباشرة مع ذكائك الغير محدود ,ويمكنه أن يجلب لك كل المعرفه وجميع الأفكار والإجابات لبلوغ هدفك وهو منبع الإلهام والحلم والبصيرة

وجميع تلك العقول تحتاج  تناغم واتساق لتوجيها نحو حياة ناجحة أطلق بدايتها من توازن داخلي وتفكير متوازن نفسي وروحي وعملي
متى وصلت لاستخدامهم جميعا بمقاييس محدده ,أخبرك بأنك قد وصلت لمرحلة تسمى التفكير السليم, وهي تقودك لحياة رائعة كنت دائم تحلم بها .
 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 

أؤيد عمليات التجميل بشده و أدعو إليها  .....
 
 بقلم : د.نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)


 

 

 

قبل الإسترسال في المعاتبه والسخط  بحقيقة الجملة السابقة, تذكر أن التأييد للضد هو ضد للتأييد أصلا , فما نشاهده من مفاهيم مقلوبه يجعلنا  ننتبه أن رياح القيم الحقيقية لا تسير دوما في اتجاه السفن الفكرية , بل تحتاج  من السفن الفكريه  أن تتجه إليها . ولأن في كلا الحالتين السفن سارية  وصافرات الإنذار لهلاك قادم ما عادت مجدية . لنقلب مرض العصر وهو هوس تغيير شكل الفك أو الجسد أو الأنف أوالشفاه , مجتمعين أوكل واحد على حده , من داء إلى دواء ؟

اي تحويل المهوس بهذا الشيء من تابع سلبي لحقائق كاذبه إلى مشارك فعال في درأ هذا المرض إقتناعاً فيه , وهنا لا أشمل في السرد من يحتاجها حقاً, نظراً لتعرضه لأي شكل من أشكال الحوادث التي أدت لتشوهه .

بل أشمل من دفع الآلاف  المؤلفه من أجلها , ليقع في درك الجمال المزيف شيئاً فشيئًا , مراحل مُتدرجه دقيقة ..تحكم تحركاتها النتائج ,التي قد تكون  مُبهره  فيقوم بتجميل كل شيء فيه, إرضاءاً لغروره ,أو نتائج سلبية تقوده لإعاده تصليح ما سبق تخريبه

, وصولا إلى قعر الهاوية

 التي هي تذكره دخول نفسية  يحجزها المهوس ,ليصبح  سجين مرايا  يهدر وقته في مراقبة عيوبه وهندسة زوايا وجهه وجسده .والنتيجة المُضحكة المُبكية ,أن يكتشف بعد ذلك ,وفي وقت متأخر جداً, أنه وجميع  النسخ التجميلية الأخرى, أصبحوا نسخ متشابهه بشكل تستطيع أن تميزهم من النظرة الأولى,,, كتوائم بتعريف آخر نسميهم توائم العمليات التجميلة , ولأن مصائب سذاجة قوم عند قوم فوائد , زاد هذا من قيمة النسخ البشرية  الغير خاضعة لعمليات التجميل..فقد حملت هذه النسخ جمال من نوع آخر, يبحث عنه الجميع . وهو الثقة بالنفس والتركيز على الجوهر والعناية بالمظهر . أي توازن نفسي ,لفرد يعشق نفسه حقا , حب بلا شروط شكلية بل بتعديلات جوهرية ,تجارة رابحة مع النفس و مجانية أيضا , لنقف هنا .

ماذا لو جلست مع نفسك خمس دقائق لتدرك عيوب تحتاج تصليحها فيك؟

 قدم لنفسك انتباه تقدم لك  نفسك العلاج ..واهدر وقتك لتصليح  عالمك الداخلي فهو الأحق بك,وهومن سيحصد لك حصاد حقيقي ترجع فوائده الكلية لك  

سآخذك معي الآن ,لترى عالم التجميل الداخلي وبعض من  العمليات الناجحه  التي تجرى فيه ,  

ان كنت سيء المعشر .اجري عملية تغيير سلوكي تدعى حسن التعامل مع الناس , تعاني من الحسد ,اجري عملية تجميل للقلب تدعى حب لأخيك ما تحب لنفسك , مهوس بتناسق الجسم ونحته , بسيطه اجري عملية تجميلة تدعى الرياضة كإسلوب حياة ,فالعقل السليم في الجسم السليم , تعاني من الشح  اجري عملية تجميل تسمى متعة العطاء, أنت كسول اجري عملية تجميل تدعى التخطيط اليومي  لعمل يجب إنجازه في اليوم,  ثم الاسبوعي فالشهري وصولا للسنوي . والكثير الكثير , إنها عمليات تجميل قيمه جداً ,باهضة الثمن الجوهري  , تخيل نفسك بعد إصلاح عيوبك الداخليه  , كيف سترى نفسك ؟, هل ستكون راضي عن كل مافيك ؟, بالطبع ستكون راضي بل راضي جداً جداً ,فكل شيء تنشغل فيه ينشغل فيك .. فإن انشغلت بالمظهر فقط كنت فارغ من الداخل والفراغ بكل صوره خانق , وإن كنت ممتلىء النقاء من الداخل كنت جميلا جدا في الخارج ,

لذا عزيزي القاريء ..نعم أؤيد عمليات التجميل الفكرية ,وأدعو لعمليات التجميل النفسية , وأُطالب بعمليات الربط بين الجمالين الداخلي ثم الخارجي  والعكس غير صحيح بتاتا ,

فكلما كنت جميل من الداخل انعكس خارجك فأصبحت فائق الجمال .. فلسنا بحاجة لجمال من ورق يبهت عند مجرد سؤال ترد عليه بنبرة صوت مزعجه أو عالية, بل نحن بحاجة لجمال حقيقي تزداد قيمته في كل لقاء

كن جميلا ترى نفسك والعالم جميل ..

 



  د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 



ا

 

عجائب الممكن

بقلم د.نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)





إن وخزة ألم الفشل الموجعة تعلمنا مدلولات الأشياء, المخبئة في جيوب الزمن المظلمة ,تنتظر يدا تمد لها لترى نور الحياة .

ترى من أين تأتي تلك اليد ؟ومتى ستأتي؟

عندما يتأمل المرء للمرة الأولى أو المرة المئة حياته, يجد نفسة واقفا على مضمون

قيد التكوين والتشكيل يبدأ منه وينتهي عنده ,يتفاعل به مع معطيات الواقع وظروفه

المتغيرة باستمرار,

ما أثر الوقع النفسي على موقف لم يحدث كما تصورته؟

ما اثر خطة لم ترسم بشكل دقيق فقادتك لتوهان  شديد في نقطة الوصول للضفة الأخرى؟

إن المقارنة بين الأمس واليوم هي كالمقارنة بين العقل والنفس

لا يخضعان لما فات وحصل ولكنهم يخضعان لليوم بما تعلمته من الذي فات

أي تحول من دور المشاهد السلبي الذي مهنته استقبال الذبذبات لتستقر مواطن نفسة وتصيبة بسكته عقلية تجره للخضوع والانقياد للفشل وللألم وللحزن

إلى الفاعل الإيجابي المشارك بعقله في تفسير مدلولات الأشياء

للوقوف عند الأسباب والمسببات والوصول للنتائج  بعقله ثم الحكم والنطق والإعلان

 عند نقطة التحويل هذه, نجد أن الممكن قد أعلن قيام مايجوزعلى مالايجوز . فأصبحت البدائل كالذرات منتشرة في أجوائنا الداخلية تنتظر اقترانها بالعقل لتكون ما هو مفيد لتحقيق ما نرجوه من أحلام

لذا فكر بدائرة الممكن فأفاقها  كلمة تدعى ( أستطيع) لها قوانين  لا حدود لها تبدأ من روحك لكل شيء في الحياة . أما دائرة المستحيل الضيقة فهي لها آفاق تدعى (لا أستطيع ) تجرك لعتمة لا نور لها  

أنت تختار حياتك .......



 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 
 
 

القمة تسع الجميع
 
بقلم د.نادية الخالدي
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)


 

 

بعد أن استدرجت الظنون أصحابها لهاوية  سوداء ملأت بصرهم وبصيرتهم باللون الأسود ومستدرجاته من أفكار سوداء ظنون سوداء , ثم تتفاقم المشكلة لتكون غيوم سوداء تحجب زرقة السماء وصفائها ...

كل ذلك عبارة عن صكوك مسبقة الدفع, يدفع أجرتها, الوطن ثم بعد ذلك يدفعها الأفراد بدرجة متفاوتة  القوة  خاضعين لقانون شريعة الغاب

القوي يأكل الضعيف

الحيرة هنا ما دورك أنت من كل هذا؟ هل ستكتفي بدور  المراقب والمشاهد والمعلق خلف شاشات التلفزيون أو خلف مضمار الحياة  الفعلي

هل ستكتفي بالاستنكار من عمل فلان والتصفيق لعمل الآخر, ويرجع  دافع إنفعالاتك لهم

إن أعظم مشكلة في المجتمعات أن تشعر أن كل الأحداث لا تعنيك ولا تهمك أبدا .. وأن دورك الوطني هو التجرد من مشاعر الوطنية ,وأن لا مكان لك على خارطة التغيير, لما في الواقع وإرهاصاته وظواهره من سوء تظنه لن يتغير أبدا ...

 عند كل ذلك لن أدفعك للتفكير بل سأدفعك للتأمل فقط

تأمل وطنك بحلم مشرق يفرش أحلام نهضة , لأفراد ينجزون حبا لعملهم ,ثم حبا لأداء أدوارهم المخصصة لهم في الحياة

تأمل لو كل مواطن نهض من الصباح الباكر, مستعدا لإحداث إنجاز صغير في العمل يغير به حياة فرد آخر للأفضل, أو يسعد شخصا آخر ,أو يسهل أمرا على أحدهم ,

تأمل لو نسبت الأفكار لأصحابها وأعطي صاحب الفكرة حقه المادي والنفسي دون بخس حق الفريق الذي عمل معه تُرى هل ستصبح عداوات ؟!!!!

تأمل لو وضع الشخص حسب نمط شخصيته في موقع وظيفي يناسب هذا النمط

القائد يأخذ الإدارة

المبدع يأخذ التسويق

الحساس يأخذ دور العلاقات العامة

الدقيق يأخذ دور التخطيط

تصور لو وزعت الوظائف على حسب الشخصيات هل سيصيبنا فتور من وظائفنا ؟!!!!

تأمل لو كل فرد نظرا للحياة نظرة جماعية .. عمل جماعي , شورى في القرارات , تطور جماعي , إبداع جماعي

ترى هل سنشكو من الفراغ النفسي وما يخلفه من فراغ عقلي وتخلف فكري !!!

ترى هل سنشتكي من أفراد ينجحون على حساب خسارة الآخرين !!!!

ترى هل نرى  سرقة للأفكار أم سرقة لجهود الآخرين !!!!

إن نجاح أي مجتمع يتوقف على أفراده ,,,والأفراد حلقة كبيرة ,,,,,,تبدأ من أيقونة صغيرة هي الأسرة

لذا إن كنت أب أو أم أو اخ أو أخت أو أبن أو ابنة  ,, عش محبا لعائلتك تساعدهم في تحقيق أحلامهم ويساعدونك في تحقيق طموحك أعمل بحب وبنية صادقة تقول سننجح معا لنحقق معا ... اختر وظيفة تناسب  نمطك وإن خالفت دراستك .......وتذكر القمة تسع الجميع....  لما لا نكون جميعنا  في القمة,,,

  د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 

مقالات أميرة القمر (د.نادية الخالدي )

مافينا إلا العافية

ما فينا إلا العافية د. نادية الخالدي. جملة نرددها كثيرًا، خصوصًا بعد الألم، لكنها تحمل في داخلها أكثر مما يبدو. “ما فينا إلا العافية” ليست إ...