الأحد، 7 مايو 2017


عجائب الممكن

بقلم د.نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)





إن وخزة ألم الفشل الموجعة تعلمنا مدلولات الأشياء, المخبئة في جيوب الزمن المظلمة ,تنتظر يدا تمد لها لترى نور الحياة .

ترى من أين تأتي تلك اليد ؟ومتى ستأتي؟

عندما يتأمل المرء للمرة الأولى أو المرة المئة حياته, يجد نفسة واقفا على مضمون

قيد التكوين والتشكيل يبدأ منه وينتهي عنده ,يتفاعل به مع معطيات الواقع وظروفه

المتغيرة باستمرار,

ما أثر الوقع النفسي على موقف لم يحدث كما تصورته؟

ما اثر خطة لم ترسم بشكل دقيق فقادتك لتوهان  شديد في نقطة الوصول للضفة الأخرى؟

إن المقارنة بين الأمس واليوم هي كالمقارنة بين العقل والنفس

لا يخضعان لما فات وحصل ولكنهم يخضعان لليوم بما تعلمته من الذي فات

أي تحول من دور المشاهد السلبي الذي مهنته استقبال الذبذبات لتستقر مواطن نفسة وتصيبة بسكته عقلية تجره للخضوع والانقياد للفشل وللألم وللحزن

إلى الفاعل الإيجابي المشارك بعقله في تفسير مدلولات الأشياء

للوقوف عند الأسباب والمسببات والوصول للنتائج  بعقله ثم الحكم والنطق والإعلان

 عند نقطة التحويل هذه, نجد أن الممكن قد أعلن قيام مايجوزعلى مالايجوز . فأصبحت البدائل كالذرات منتشرة في أجوائنا الداخلية تنتظر اقترانها بالعقل لتكون ما هو مفيد لتحقيق ما نرجوه من أحلام

لذا فكر بدائرة الممكن فأفاقها  كلمة تدعى ( أستطيع) لها قوانين  لا حدود لها تبدأ من روحك لكل شيء في الحياة . أما دائرة المستحيل الضيقة فهي لها آفاق تدعى (لا أستطيع ) تجرك لعتمة لا نور لها  

أنت تختار حياتك .......



 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 
 
 

ليست هناك تعليقات:

مقالات أميرة القمر (د.نادية الخالدي )

مافينا إلا العافية

ما فينا إلا العافية د. نادية الخالدي. جملة نرددها كثيرًا، خصوصًا بعد الألم، لكنها تحمل في داخلها أكثر مما يبدو. “ما فينا إلا العافية” ليست إ...