هنا عالم من الواقع مُذيل بالخيال ، تجد به جيوب نفسية تسكن دولاليب الحياة،لا تصدر أصواتا بل تأخذا أمكنه صماء هي الأكثر ثرثرة في العالم، لا حبال صوتية تتمكن من حملها إلا أنها تحمل على مضض منا في كل اللحظات . كرحلات حياتية لا نفهم منها شيء سوى أننا معها نعيش ، مثقلين بالأسئلة هل الحياة كذبة لا نعلم! وهل الواقع هو حقيقة لا ندري ! وهل ما نحن فيه الآن هو الآن من يعرف !.. وعند الدهاليز الفلسفية في الوقفات السؤالية السابقة كان لابد من البحث عن الحقيقة (عزيزي القاري أنت هنا لتجد حقيقتك)
الثلاثاء، 10 أغسطس 2021
هل انت في غيبوبه؟ د. نادية الخالدي
الاثنين، 12 يوليو 2021
تعاطي الأذى د. نادية الخالدي
الثلاثاء، 22 يونيو 2021
ماذا تشعر وكيف تأكل؟ د. نادية الخالدي
الثلاثاء، 15 يونيو 2021
عن أميرة القمر
أنثى هوائية لا ظل لي ولا طيف أسكن القمر
محبتكم نادية الخالدي
أميرة القمر
دكتورة أحيانا
الاستشفاء الذاتي
![]() |
| مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي) |
الجمعة، 28 مايو 2021
لا تقترب أكثر بقلم د. نادية الخالدي
في علاقاتنا المتعددة ، كانت قريبة أو بعيدة كثيرا ما تسقط منا الحدود الهامة الفاصلة والمفصلية بيننا وبين الآخرين فيكون الحد زائدا عن المطلوب ، ناهيكم عن صلاحية مزعجة يأخذها من يحبوننا في التمادي بالكلام وردات الفعل أو الاطلاع على الخصوصيات أو الخوض في المنطقة الخاصة بنا ، في بداية الأمر لن يزعجك ذلك وفي الغالب لن تهتم والكثير منا يفهم أنها تعبير عن الحب العالي وعمق العلاقة .لكن مع الوقت سيصبح القرب ازعاج، والتعدي وعدم احترام الخصوصية بوابه للخلاف ،والانزعاج النفسي والفكري والاجتماعي.. ولتفسير كل سبق نحتاج أن نأخذ مجهر لعلاقاتنا ونكبره شيئا فشيئا لنأخذ علاقة
بسيطة كعلاقة الأم بابنتها
الأم تفتح غرفة ابنتها متى شاءت
وتأخذ حهازها وتطلع على رسائلها مع صديقاتها
لا يحق للفتاة الجلوس بمفردها بالغرفة
لا يحق لها اختيار ملابسها
ولا من تجالس
كل ذلك خوفا عليها من الوقوع بالخطأ
الذي يجب أن نتوقف عنده الآن كيف نربي لتفادي الخطأ ، بل لمعرفة ما هو خطأ وما هو صواب.
وكيف نربي ؟ لنحمي أبنائنا أم لنوجههم ؟
لنجعلهم يعيشون قصتهم أم نعيش نحن قصصهم بدلا عنهم
أن نعلمهم على الخيار والتعلم من الأخطاء ، أم نجعلهم لا يعرفون ماهو الخطأ لأنهم يجب أن يكونوا دائما على صواب ؟
عزيري القارئ إن كنت صديقا أو زوجا أو أبا أو أما
لا تقتوب أكثر من حدودك
لا تعطي نفسك صلاحية كاملة للتدخل بحياة غيرك مهما كنت قريبا منه
اترك لمن تحب مساحته الخاصة ، مشاعره الخاصة ، لحظاته الخاصة
لا تلتصق حد الاختناق ولا تبتعد حد اللاوجود لك
كن بين محب دافئ وبعيد ناصح
وقريب مهم وغريب داعم
العلاقات فن وأهم فنونها معرفة : حد الكلام
ووقت الصمت
حد التواجد
وحد عدم الوجود
حد المشورة
وحد النصح
حد كل شيء عندك وعندهم
Twitter &instgram:@drnadiaalkhaldi
الثلاثاء، 18 مايو 2021
امتياز مع مرتبة الفشل د. نادية الخالدي
بين الفشل والنجاح , نضع إسقاطاتنا البشرية لكل الأشياء ,مُتهمين الجميع بها عدانا
حججنا أننا ظُلمنا, في حكاياتنا متباينة الأحداث, ,المتوازنة تصوريا مع خيال الكسل الواسع
الذي يضم كومات من العاجزين عن أداء أبسط الأشياء, بين خطين الجد والاجتهاد
فيكون البين ممتلأ وتبقى النقطتين فارغتين من المحتوى الحقيقي, لأشخاص يريدون النجاح حقاً
فيضيع الارتكاز على مكان يجب أن نتجه له عند مفترق الطرق ,مكان يكون كالمرفأ الذي نحب أن نكون فيه ... مهما تعددت دهاليز الحياة نرجع لنستقر فيه ؟
ذاك المكان ...
هو منطقة فوق مستوى العقل المُبرمج ,,, فوق مستوى القيود الفكرية ,,, فوق كل الأشياء
مكان يطلقنا من ذواتنا بأجنحة تحرر حقيقية
مكان هو نحن حقاً ..... يحتوي قيمتنا كبشر, القيمة الموزعة توزيعاً متساو جداً بيننا .... يناسب مقاساتنا النفسية والشعورية وبقياس دقيق لقدراتنا ....
لذا عزيزي الشاب
لو قطعت رحلة لنفسك لتتعرف على عالمك الداخلي ,, لوجدت أنك تحمل الرقم 10 في أداء شيء ,مُتقن , تبدع في أدائه, وتحمل الرقم (0) في أداء شيء آخر تكون قدراتك فيه متواضعة ,وبين تعدد القدرات ,تتعدد الأرقام, وتُصنع المشاعر ....
عزيزي الشاب ....
(افهم نفسك ,,, ثق بقدراتك ,, واعمل بشيء تتقنه لا بشيء فُرض عليك )
وهنا ستكون الفرد الفعال المُنجز الذي يطمح له كل مجتمع,,, ,,
وتذكر ......
أن الجري وراء الكمال والكمالية هو نقص من نوع آخر, يتفشى في الكثير من النفوس , فتجد الجميع يسعى لمكان الصيت العالي والمركز المرموق, جاهلا ً لقدرته الفعلية في إتقان العمل للمكان المطلوب... أي بوصف أكثر بساطة ....إرضاء للناس وبعضا من مظاهر التفاخر المجتمعية ...ليحظى بتصفيق ذي دوي مزعج لشعور حقيقي يسكن نفسه ..
والنتيجة المنتظرة تحمل مخرجات ,,,,حتمية ,,, منطقية ,,, تتابعية للأحداث ... فمن يزرع علقما لن يحصد عسلاً
بل سيحظى محصول بذوره... وهنا قُعر المشكلة ....ارتداء أثواب من القدرات لا تناسب مقاساتنا الإنتاجية
أي موظف مع مرتبة الفشل .... كلما صعد به سلمه الوظيفي بدرجة امتياز , كلما وجد نفسة حزينا أكثر ,,, يحمل أحمالا شعورية تدفعه للاختناق ,,, فيقل أداؤه وتزداد لا مبالاته ,, وتقل إبداعاته .... وتموت القدرات
ولو سألته سؤالا صريحا عن مجده القديم وعن شهاداته ... لأجابك لسان حاله,, نعم لديه شهادات امتياز كثيرة إلا أنها مع مرتبة الفشل ....
بقلم : د.نادية الخالدي
مقالات أميرة القمر (د.نادية الخالدي )
مافينا إلا العافية
ما فينا إلا العافية د. نادية الخالدي. جملة نرددها كثيرًا، خصوصًا بعد الألم، لكنها تحمل في داخلها أكثر مما يبدو. “ما فينا إلا العافية” ليست إ...
-
راحة البال دمرتني بقلم د.نادية الخالدي ذات يوم دعوت الله براحة البال ، وجاءت أيام وليالي ارتاح بالي فيها لأجد نفسي بوزن زا...
-
حين نتحدث عن الصيام، فإن أول ما يخطر ببالنا هو الامتناع عن الطعام والشراب، لكن ماذا لو كان هناك نوع آخر من الصيام؟ نوع لا يتعلق بالمعدة، بل ...
-
الحجر المنزلي ووعينا النفسي ؟ بقلم د . نادية الخالدي بعد أن أعلنت المدن الإنغلاق على حالها، وتخلت ...

