الأحد، 16 أبريل 2017

هل أنا أحتاج أم أنا أريد بقلم د.نادية الخالدي ( أميرة القمر )


 


مقالة لأميرة القمر ( د.نادية الخالدي )


 
 
 
 
                                                                                                                                  لا أحب زوجي... لا أطيق زوجتي.... التخصص ممل ..اليوم طويل ... لا أشعر بالسعادة ...تذمرات مجتمعية   ...أصولها. أننا تبعثرنا بين مفهومين مهمين في الحياة. الأول الحاجة والآخر الرغبة،
وماينتج منهما من ذبذبات ضعيفة وعالية ...فهناك اتزان نفسي مشروط بين هذان المفهومان كلما اخترنا شيئا نتيجة لحاجة في نفوسنا كلما ملئنا نفوسنا بذبذبات ضعيفة تؤدي بنا إلى حالة حزن وضيق مستمر ثم عالم من الإكتئاب الحياتي .
أما في حالة الرغبة أي عندما نريد الشي. الذي نحن فيه ستعبأ طاقتنا بذبذبات عالية تجعل النفس تشعر بالراحة والسعادة. 
 ولأن المثال خير مفسر لأسلوب العرض، اضرب لكم هذا المثال  ...
الحاجة هي رغبة غير مشبعة تحتاج الإشباع بمفهوم لغوي، اما المفهوم النفسي لها شعور لا يمكن التعايش معه حتى يتم عيشه كيف ؟
 مثلا :عندما تريد العيش مع فلان لانه غني او صاحب علاقات او من أصل يناسبك او شهاداته عالية او اي سبل الحاجات الأخرى انت في حالة حاجة غير مشبعة داخلك تبحث عن اشباع النواقص فيها في فلان !وعندما تشبع هذه النقيصة ترى الحياة بمنظورها الحقيقي ،فتجد أنك لم ترغب بفلان أصلاً بل رغبت بحاجة الإشباع معه  
أما  في حالة الرغبة  التي هي الإرادةالكاملة للشيء دون الحاجة له إنما تناغماً معه ....كيف؟
مثلا تريد فلان لأنك تستمتع معه ،تحبه بصدق جميع الأشياء لها حياة أخرى معه،الأكسجين الذي نتنفسه مختلف معه ..  في هذه الحالة أنت تريد هذا الشخص نظرا للتوافق الروحي .. الذي سيشعرك أن العلاقة مريحة و أنت سعيد فيها نفسيا 
 اما الآخر فسيشعر بحالة غير متزنه  نفسيا.
ملخص ذاك و ذلك الحاجة في القرارات تفقدك جمال الأشياء وتحط من رغبتك لها ،
اما الرغبة تجعلك تنعم بمشاعر. قد سمعت بها أو قرأتها وما ان خضتها  استمتعت بعيشيها أكثر ....
الرغبة هي سيدة السعادة  ذات النفس المريح ،السعادة الدائمة التي نبحث عنها جميعنا وهي تتلخص برغبة...
عزيزي القاريء متضايق من حياتك انظر لنفسك وأسألها :
هل أنا محتاج أم أنا أريد.                   
        د.نادية الخالدي
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 
 

السبت، 15 أبريل 2017

مبيدات بشرية بقلم د. نادية الخالدي

مبيدات بشرية 
بقلم  د. نادية الخالدي 
مقالة لأميرة القمر ( د.نادية الخالدي )
(كلما قل عدد الذين يدخلون حياتك كلما كنت اكثر نقاء واكثر سذاجة واقل ذكاء وبالتأكيد اكثر حرية) 
عبارة جميلة كتبتها باقتناع  متطابق مع قناعاتي
 في العلاقات
 و متنافي مع قناعاتي في الحياة

 فأنا أرى أنه كلما قل عدد الناس الذين يدخلون حياتنا كلما كنا الأقل حظا 
في صنع تجربة بشرية ناجحة 
 نستحقها حقا .. 
إلا اننا نكتب لان التعبير هواء 

والكتابة روح 
تجعلنا نعرف اننا مازلنا على قيد السطور قادرين على التعبير، 
وسط زمن سرقت منه السوشال ميديا القدرة على الكتابة
وفي زمن تاه القلم عن أصابع تعبيرنا المطلق.
كما تاه اللسان عن صدق التوافق مع مشاعرنا ..
فضاع الجميع
( نحن واقلامنا وكتبنا) 
ولم يبقى سوى المبرمجين منا.
 من هم؟ لا نعلم ،
من أين أتوا؟ لا نعرف ،
متى أتو ؟ لم نكن في تلك اللحظة واعيين .
وعند خزي كل ما سبق، كان الخزي  التالي اشد وطأة على قلبي   
فأنا لا املك إجابة على قانون القوة والضعف الذي أراه في كل دقيقة، بل كل ثانية أمامي ، تأكل  البشر بعضها، وكأن الصراع الحقيقي  في الحياة هو صراع الأرواح ، الكل يعطي نفسه صلاحية تدمير الآخر لسبب مخزي كخزي كل هذه الفقرة وخزي الأمثلة التالية :لأنه اكثر كفاءه أو أكثر مال أو أكثر جمال حتى أنه في كثير من الأحيان لا يهم السبب المهم أن الصراع قائم وان كان بلا سبب, ولأن الخبرة بطبيعة مجرى الحياة تتكون من القانون التالي = (عدد مرات الموقف المؤلم * الزمن الذي تم فيه هذا الموقف + عدد الأشخاص الذين كرروا معك الموقف ذاته )  تكون الإجابة انه من الضروري أن تبتعد عن تقليص الأشخاص في حياتك، ومن الضروري جدا ان تكون لك خبرة في حياتك تأتي من كثرة عدد الأشخاص الذين تتعرف عليهم والمواقف التي تخوضها معهم ، فهناك قانون  يسمى
( قانون الترتيبات الكوني) 
الذي ينص ان الناس علاقات تكميلية تكمل بعضها 
فالناقص عند أحدهم زائد عند الآخر لتحقيق التوازن البشري ،
الا انه طالما كل ما سبق من المفترض ان يكون  صحيحا لماذا اذا !!؟ 
  1. الخلافات على تفاصيل تافه قبل الكبيرة  
  1. لماذا الاستبداد والنظرات الدونية والفوقية 
    لدرجات البشر الفكرية والاجتماعية  
  1. لماذا نحن مشغولين بغيرنا عن أنفسنا  
والكثير من اللماذا في مختلف التفرعات  
وبينما كنت أتساءل عن كل ذلك  
وجدت كما أجد دائما ،أن الخلل في الفرد ذاته ،
 فلو كف كل واحد منا فكرة  
نزاعية عن الآخر لأنتهى الشر،
لعم السلام
، لعشنا بهدوء وسكينه، 
إلا أن في نمط التفاوت في نفسيات النفوس البشرية،
وفكرة المدينة الفاضلة التي تكاد تكون مستحيلة
 ليس لاستحالة تحقيقها، 
بل لعدم رغبة  بعض  البشر في العيش براحة،
فنفوسهم تميل للنزاع وتستلذ به ، 
ولان ما سبق هو حقيقة نفسية. 
السؤال هنا 
ما ذنب النفوس النقية؟
وكيف تتعايش مع كل ذلك ؟ 
الأمر بسيط جداً ،
اصنع لك مبيد بشري فكري،
 فكرته ان ترسل شعور غير لفظي بانك لا تتوافق مع  الشخص المؤذي
 ( كإيماءات في الوجه أو تجاهل في الكلام أو نفور جسدي )
 فيبتعد كردة فعل غير لفظية لرفض تررد في جسدك
 شاهدة
 واستشعره
ووصل إلية ،
مما ولد شعور داخله يشبه شعورك تجاهه وهو الانزعاج،
 فتكون النهاية هي الابتعاد
 نتيجة الشعور السام المتبادل بينكم ، 
كم هو رائع هذا المبيد الشعوري 
الذي وظيفته تخليصك من كل شخص يؤثر على حياتك بالسلب ، 
وتخليصك من كل شخص يمتص طاقتك
وتحريرك من كل وسط يزعجك  
حتى تتنظف حياتك وتستطيع أن تخالط  بها الجميع،
 عزيزي القاريء 
كل ما تحتاجه في الحياة هو مواجهة المسألة لا الهروب ، 
لذلك إياك أن تغلق أبوابك لمجرد أن خبرة سئية
مع نفوس تميل للنزاع البشري آلمتك،
 بل افتح أبوابك لتنعم بالرائعين، وتستمتع معهم ،
وتضع يدك بيدهم لتصل للقمة 
اما الباقي
 فلا تنسى انك صنعت  (هنا )
مبيدات بشرية ، فكرية  وشعورية 
.تستخدمها سلوكيا عند الحاجة ودون ان تضر أحد .




د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 

مقالات أميرة القمر (د.نادية الخالدي )

مافينا إلا العافية

ما فينا إلا العافية د. نادية الخالدي. جملة نرددها كثيرًا، خصوصًا بعد الألم، لكنها تحمل في داخلها أكثر مما يبدو. “ما فينا إلا العافية” ليست إ...