هنا عالم من الواقع مُذيل بالخيال ، تجد به جيوب نفسية تسكن دولاليب الحياة،لا تصدر أصواتا بل تأخذا أمكنه صماء هي الأكثر ثرثرة في العالم، لا حبال صوتية تتمكن من حملها إلا أنها تحمل على مضض منا في كل اللحظات . كرحلات حياتية لا نفهم منها شيء سوى أننا معها نعيش ، مثقلين بالأسئلة هل الحياة كذبة لا نعلم! وهل الواقع هو حقيقة لا ندري ! وهل ما نحن فيه الآن هو الآن من يعرف !.. وعند الدهاليز الفلسفية في الوقفات السؤالية السابقة كان لابد من البحث عن الحقيقة (عزيزي القاري أنت هنا لتجد حقيقتك)
الاثنين، 27 أبريل 2020
اللصة (لما) بقلم د.نادية الخالدي
الأحد، 19 أبريل 2020
رمضان الكوروني. بقلم د. نادية الخالدي
الاثنين، 13 أبريل 2020
قبلة على رأس العمة كورونا بقلم ؛ د. نادية الخالدي
الأحد، 5 أبريل 2020
فايروس (شوفوني ) بقلم د. نادية الخالدي
فايروس (شوفوني)
تصاحب كل أزمة
أشكال متعددة للاضطرابات النفسية
قد تكون متعارفا عليها :
كالقلق واضطراب الضغط الحاد
واضطراب مابعد الصدمة والاكتئاب والهلع.
وقد تكون وليدة الأزمة
بعض الاضطرابات غير المصنفة
ضمن منظمة الصحة العالمية،
ولكنها مرئية وتصنف بالعين المجردة ،
منها : فايروس (شوفوني) ،
وهو فايروس سريع الانتشار،
عشوائي المضمون
يصيب بعض الافكار الجميلة داخلنا
ثم ينتقل للجسد
ويتحول لسلوك غريب في بعض المواقف ،
هذا الفايروس هو محاولة
مهاجمة كل حركة يعملها الشخص
وإن كانت بسيطة وروتينية في حياته العملية ،
أعراضه : شوفوني وأنا اقدم خدمة ،
وصوروني وأنا أعطي شخص ،
وسمعوني .
وكل محاولات لفت الانتباه المتعارف
عليها ظاهرياً أو من الممكن استنتاجها في العمق ،
مصاحباً معه أعراض تفارقية ؛
كالتنمر ضد كل فكرة والتعنيف اللفظي،
والاستهزاء وإظهار الأفضلية على الجميع،
مالم يتعارض مع الحاجة الإعلامية الملحة للتوعية
وواجبك ومسؤوليتك .
من يصيب هذا الفايروس ؟
الشخص غير المقتنع بذاته
ويريد من يُقنعه بها ،
وآخر يريد أن يثبت للغير أهميته ،
ومن أهدته نفسه تقريرا عنه أنه لا يعرف ماذا يريد،
ومن فقد أهدافه،
ومن يتحلى بنرجسية مخبأة بأعماقه ...
عزيزي المُصاب لا تقلق
لن يقتل هذا الفايروس شيء داخلك بيد انه سيزعزع بعض من استقرارك و شيء من جوانبك الجميلة التي اعتدت وجودها او حتى ممارستها
ستضطرب علاقتك مع ذاتك مؤقتا لكنك ستصل الى غاية ابعد مما تكن قد أدركتها من قبل ،
ونسبة الشفاء منه مئه بالمئه ،
والعقار هو تعديل الأفكار اللاعقلانية ،
والإيمان بأن لا يوجد شخص في العالم
غير مهم فكل منا مهم ،
وكل شخص يقدم بحجم مقدرته للجميع ،
هناك بطل في البيت يتحمل ضغطا نفسيا
عاليا قد يكون أسريا،
وآخر بالمهنة يتحمل ضغطا عاليا لم يعتد عليه،
وآخر يقدم المساعدة و يتحمل ضغطا عاليا
وهو العطاء بلا تقصير وآخر وآخر،
الجميع يقدم والجميع يعطي
والجميع أبطال
كلٌ بطولته حسب مكان تواجده ومقدرته
مقالات أميرة القمر (د.نادية الخالدي )
مافينا إلا العافية
ما فينا إلا العافية د. نادية الخالدي. جملة نرددها كثيرًا، خصوصًا بعد الألم، لكنها تحمل في داخلها أكثر مما يبدو. “ما فينا إلا العافية” ليست إ...
-
راحة البال دمرتني بقلم د.نادية الخالدي ذات يوم دعوت الله براحة البال ، وجاءت أيام وليالي ارتاح بالي فيها لأجد نفسي بوزن زا...
-
حين نتحدث عن الصيام، فإن أول ما يخطر ببالنا هو الامتناع عن الطعام والشراب، لكن ماذا لو كان هناك نوع آخر من الصيام؟ نوع لا يتعلق بالمعدة، بل ...
-
الحجر المنزلي ووعينا النفسي ؟ بقلم د . نادية الخالدي بعد أن أعلنت المدن الإنغلاق على حالها، وتخلت ...