الأحد، 7 مايو 2017


 
استفهامات بشرية 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)


 
بقلم د. نادية الخالدي

نظرا لكوني شخصية لا تخضع لأي قواعد متوارثة أو أي مدلولات غير منطقية

أثار الجدل داخلي علاقة تكويني الأولي, بما أنا فيه الآن .....استفهامات متزاحمة أثارت أسئلتي

.لماذا خُلقنا من طين ؟.

ولماذا الطين ؟لماذا لم نخلق من النار مثلا؟ أو من النور مثلا؟ أو من أي شيء آخر مثلا؟

وكلما أكثرت السؤال بلماذا كلما زاد الضجيج داخلي ,,,, والضجيج هو حالة بعثرة نفسية تصيبنا عندما تعجز النفس عن إعطاء الإجابات المنطقية لكل ذلك

حتى أخذت أنفاس الشهيق والزفير كتنهيدة خيبة شعورية لظلام لم يرى النور بعد ,,,, في تلك اللحظة أفقت لتلك الديناميكية التي نمارسها كل ثانية عندما نتنفس...  لم ألحظها أبدا  قبل هذه المرة  ..... عملية لا إرادية لا تحتاج موافقة نفسة أو شعورية أو مزاجية  ....لا تحتاج سوى  وقت من الله يسمح لها بالقيام بوظيفتها ....هنا وجدت الإجابة التي بحثت عنها بين كلماتي, مخبئة في جعبتها, التي عبأت بها أسطري

إن تكويننا البشري يتحرك بشكل تلقائي دون إشعار مسبق سواء أدركنا هذا التشكيل أم لم ندركه ... ويرجع عدم وضوح درجة الإدراك هو الاختلاف بين لحظة التشكيل الأولية  للإنسان وبين لحظة التشكيل الأخرى عندما يتحرر الإنسان لشخصيته المستقلة ....

تماما كالطين الذي هو مادة مطواعة نستطيع تشكيلها كما نريد على حسب  شكل القالب المراد صبه  فيه ....وعند الإجابة الفعلية ,بين نقطتي الاتصال السابقتين وهما  الشخصية والطين  ودرجة اشتراكهما في الطواعية والمرونه,  نجد أن التشكيل حتما محتما يقع على الإثنين  

على اختلاف القوالب المتشكلة فيه التي يحددها المجتمع والثقافة والأبوين والدين وقواعده

ومن منطلق كلمة  التشكيل  نجد أننا بحالة تشكيل مستمرة لا تتوقف تماما ,قد تزيد وتيرتها أو ربما تقل لكن الإنسان دائما بتغير مستمر يبقى الجزء الأهم علية هو كيف سيشكل نفسه؟ و أي التشكيلات يفضل؟ كيف سيميز ذاته عن البقية ؟وكيف يبدع ؟

نستطيع انتاج ذواتنا المصنوعة من نفس المادة بشكل آخر

كم تعجبني تلك الرسائل المبطنة التي يخباها الكون في الإبداع الإلهي في مخلوقاته
نحتاج التفكر في كل شيء

 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 

هندسة الخيال  بقلم د.نادية الخالدي


   
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)


هناك نور لم نعتد السماع به وهو النور النفسي .. نور متناغم مع قانون النفس البشرية .. معزوفاته أوتار فكرية نصعها عندما نتخيل ....

وكما يتزامن النور الكوني بقانون منظم يشرق بوقت, ويغيب بوقت آخر  قد يتعادل معه ,وقد ينقص عنه, وقد يزيد ....

حتى يحقق اتزان  كوني يتيح لنا التنقل  بين التعب والراحة وبين العمل والعبادة وبين كونيات الازمان .....

كل هذا التنظيم بروعته ودقته يسكن نفس كل واحد فينا بصورة  نفسية تشابهه في القانون الكلي العام وهو الاشراق والمغيب ومعادلاته ...وتختلف في اسلوب التحكم به

هنا المسيطر بهذا النور هو الشخص نفسه بقوة نفسية تدعى التخيل

 

ولعل كل قارىء يتسائل تُرى  ما هو التخيل ؟

  كثيرا منا لا يفرق بين أحلام اليقظة أو الوهم  والتخيل والفرق كبير بينهم الأول عالم تشتت ذهني وطاقة مهدوره... والآخر تركيز وطاقة موزونه ....فهو يخضع لأساس مدروس وقواعد مدروسة ..

تبدا بأفكار دقيقة مرتبطة بالشعور الحقيقي وبنائة...... ثم بعد ذلك يكون التخيل هو الورشة التطبيقية لهذه الأفكار ...

يبقى الآن السؤال المهم كيف اتخيل ؟

اسهل طرق التخيل

1-      تذكر شكل والدتك اليوم عندما خرجت من المنزل .... عد لشكلها الكامل الآن

2-       تذكر المحادثة التي دارت بينكم

3-      وتحدث معاها وتناول الفطور معها وانظر لتعابيرها وعيناها

 

ان تمكنت من تصور ذلك فاعلم انك قادر على الخيال

طبق هذا التمرين مع كل اهدافك... وطموحاتك... ورؤيتك المستقبلية.... لتفاصيل  حياتك

وكن على يقين أن كل ما ترسمه يحدث لك تفصيليا....

 فكن مهندس بارع في هندسة افكارك...

 لإخراجها كما كنت تراها عندما كانت يوما ما فكره



  د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 


ابحث عن الخريطة بقلم د. نادية الخالدي

 
.....
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)

النفس الإنسانية تتدرج مثل ألوان الطيف , فهناك نفس تائهة ,ونفس سقيمة ,ونفس مكتئبة ,ونفس متفائلة ......إلى أن يصلوا لنفس ناجحة أو نفس فاشلة أو نفس متفرجة .... هذه الألوان  لها أسبابها ,لها مكوناتها .....لها دوافعها وبالتأكيد لها مدلولاتها ....
إن تحديد أي من  المخرجات التالية ,يتطلب تحديد قياسي عميق لجوانب النفس ,وجوانب الشخصية ... تماما كما سمعنا بأحد الأساطير القديمة التي تتكلم عن رحلة البحث عن كنز ..... قدر حاجتنا للوصول للكنز يكمن في عثورنا على الخريطة المؤدية له ...
فتكون الخريطة في المرحلة الأولية لحين الوصول للكنز, أهم من الكنز نفسة .
نبدأ بالتساؤل الآن .....
أين الخريطة وكيف نحصل عليها ؟
تقع الخريطة النفسية في العقل, تحديدا ًفي تصوراتك الذهنية , والتصورات الذهنية بمعنى أبسط من ذلك هي الطريقة التي نرى فيها العالم , ليس اعتمادا على النظر والحس, بل على الفهم والتفسير والتصور
إذن  الخريطة النفسية بمعناها الصحيح ,هي شرح لطبيعة النفس وأفعالها وإنفعالتها , ولا تعني النفس
كيف !!!!!
على سبيل المثال
تريد أن تصل لجامعة الكويت , لا تعرف الطريق وقمت بالاستعانة بخريطة السيارة  التي تدعى gps<
لتتفاجأ أن الخريطة لا تحمل مناطق الكويت بل تحمل مناطق  أمريكا ,وعليها أسم الكويت خطأ  ,,,,, الآن أريد منك تصور كم المتاعب التي ستواجهها للوصول للجامعة ,ناهيك إذا كنت مستعجلا في رغبتك في الوصول هناك ,
كم من الوقت ستضيع؟ ,,, كم إتصال ستجري؟ ,, كم شخص ستوقفة في الشارع لتسأله؟
كل هذا الضياع البيلوجي الذي عشته
تماما كالنفس الضائعة التي لا تعرف وجهتها, وليس لها خريطة ترشدها في الحياة
سيعيش صاحب هذه النفس تائه ,والسبب لا علاقة له بطبيعة شخصيته , ,ولا فعله , ولا ظروفه ,,,,بل لسبب واحد هو عدم حصوله على خريطة  نفسية محددة داخله ,أو استخدامه خريطة خاطئة  الإتجاهات
يبقى لدينا الآن تفسير ناقص ,,,,,
هو كيف أحدد خريطتي النفسية ؟؟؟
هي معادلة بسيطة جدا ً,تتكون من أمرين الأول  أن تعرف نقاط قوتك وأين وجهة السير؟
أما الآخر أن تضع خط سير بشكل  صحيح ,غير خالي من مفترقات البدائل, التي نحتاج إليها عندما يكون أحد الطرق مسدود
وأخيراً
كما تخطط لبناء منزل جميل  وترسم تصورا ًرائعاً له في خريطة إعدادة ,,,,, وكما تخطط لرحلة سعيدة وترسم لها خريطة وجهات الذهاب  فيها .....اجلس مع نفسك ,,,وحدد اتجاهاتك الحياتية  وتفنن في رسم خريطتك  وخطوات سيرك بشكل محدد ومدروس حتى تقود رحلتك بسمو ونجاح نحو الأفضل

الاثنين، 24 أبريل 2017

رصيدك من الوقت بقلم د. نادية رصيدك من الوقت بقلم د. نادية الخالدي


 

        
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)



رصيدك من الوقت
 

بقلم د. نادية الخالدي                                                                    
لو أخذتكم معي لتحلقوا لعالم من الخيال .....عالم يشبه الواقع بأسمائة المجردة من معانيها الحقيقية

للواقع الفعلي , الذي يحتاج بصيرتنا , بصورته الخيالية ....

لا يشبه ما نعيشة, ولا يوازيه إنما يحمل مثل حروفه الأبجدية

عالم حقيقي, لم نعشة بعد, رغم وجودة في صميم معيشتنا

في ذاك العالم ,يحكم حاكم عادل يدعى الوقت , كان يحكم تحت إطار جملة واحدة

(إن لم تعطي الثانية حياة ,فادفع قيمة الثانية وقيمة الحياة)

هذا الحاكم لا يقبل الكسالى , ولا النائمين على وسائد النعام ولا الغير واعين ولا الغير  مدركين

لا يقبل كل من يهدر قيمة الوقت ,مهما كان شكله, ومهما كان نسبه, ومهما كان علمة

تُرى كيف ستكون حياتك هناك ؟

كم ساعة ستنام؟

كم ساعة ستعمل؟

كم ساعة ستفكر ؟

هل ستأخذ وقتال طويلا لتبكي .؟

أم تكرس ساعات لتضحك ؟

تخيل معي تُرى كيف ستكون حياتك ؟

 لو أدركت بوعي كامل ,ما يمكن أن يحدث لك لو كنت أنت جزء من ذاك العالم

لقدرت أمور كثيرة عندك الآن, وأمامك  ,وبين يديك

انظر برهة كم سيكلفك إغماض عينيك ,على سبيل المثال

خسارة ستون ثانية من النور

فكيف لمن يقضي, ثلث يومة نائم

خسارة, آلاف الثواني من النور

وكم سيكلفك, لو كرست سنة كاملة في الحزن, على أمور حدثت, وانتهت ,وتحطمت ,واختفت

خسارة ثلاثمائة وخمسة وستون يوما ,وملايين الثواني وعشرات الساعات

إن وقف نبض الحياة ,هو خير منبهة لقيمة الحياة ,وقيمة دقاته التي نجهل قيمتتها حتى يأتي موعد الدقة الأخيرة

فتأخذنا الصحوة لما تبقى من ثواني بها , نتزاحم بها ,بفكر مشوش, مزحزوم لتحقيق كل ما كنا نتمناه

بالتأكيد لن يسعفنا الوقت الكافي لكل ذلك  ....

 فنحن قد أهدرنا رصيدنا المخصص لنا

تماما كأنك متجه لأحد البنوك , ببطاقة بنك تحمل مئة دينار

وتدق أصابعك  طالب مبلغ الألف دينار

طلب غير منطقي.....

 لن تضغط هذا الرقم أبدا, ليس فقط لأن رصيدك غير كافي

بل لأنك ستدخل نفسك في معادلة احباط, أنت المسؤل عنها ولا أحد سواك

كذلك الحال مع الوقت ......

نفيق له،بعد أن يعلن صرخته الأخيرة, معلن  أن وقت المغادرة حان ..

عجباً لنا ...... رغم أنه العدل الوحيد في العالم

وزع بيننا في التساوي

الغني, الفقير, المريض , الشاب ,الصغير ,كبير السن ..... لا يوجد من يعيش أكثر من 24 ساعة يوميا

إلا أن يوجد الكثير من أهدر هذه 24 ساعة ,وهناك الكثير من أنجز وأبدع ونجح في هذه ال24 ساعة

يبقى السؤال المهم

من أنت بينهم ؟

د. نادية الخالدي  

انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 

 

 

 

 

 

الأحد، 23 أبريل 2017

 

 
مقالة لأميرة القمر (د.نادبة الخالدي)

ماذا فعل صاحب سيارة الأجرة ليرسل الله له الوزير شخصياً؟
بقلم:د. نادية الخالدي
 
بهذا الاستفهام بدأت أتساءل عندما قرأت مقالة ملهمة، ذات قيمة عظيمة بين حروفها العادية التي كانت تحمل كل المعاني الغير عادية بل الفوق عادية بمعنى منصف لها، عن الوزير خالد الروضان،
 حيث كانت تشرح مرور الوزير بموقف عادي جداً يحدث كل يوم لملايين الأشخاص بل يحدث كل لحظة في كل مكان في العالم، ألا وهو حدوث عطل في السيارة والاضطرار لأخذ سيارة أجره، لكن السؤال هنا
لماذا سيارة الأجرة هذه
ولماذا صاحب السيارة هذا؟
وكيف تسخرت الأقدار ؟
كل شيء في الحياة يحدث لسبب، هو خير لنا وخير لشخص آخر وينتقل الخير لآخر وهكذا
فهنا وقفت السيارة ليهدي الله الوزير الروضان أجر تفريج كربة، ويهدي ذاك السائق الفرصة التي يتمناها في تخليص معاملة يحتاجها ويهدينا نحن، الذين نقرأ هذه الحادثة درس أن الله على كل شيء قدير
لا أسوار تُحجب عنده ولا شيء بعيد التحقيق
نعم انه درس حياتي عظيم جداً،
 الوزير الذي نحتاج الكثير من العلاقات والكثير من المراحل لنصل له شخصيا ً، يرسله الله بلا أبواب تُقرع ولا طوابير تُصف، ولا حاجة تطلب من هذا وذاك إلينا، دون جهد ودون عناء منا بل بطلب منه وتلويح منه طالبا النجدة لحضور اجتماع هام يخصه هو ولتحقيق رغبة إلهيه تخص صاحب سيارة الأجرة تلك.
ما استوقفني كان يجب الوقوف عنده بل كان يجب التوقف عنده من قبل الجميع .
تُرى من هو صاحب سيارة الأجرة هذه عند الله، ليتم تخليص معاملته دون أن يسعى لها ، ودون أن يبذل جهد ؟
ماذا قدم صاحب سيارة الأجرة في حياته، ليكون هو من استوقفه الوزير دون الآخرين الذين قد يحملون مطالب أخرى تهمهم في حياتهم ؟
ماهي علاقة صاحب سيارة الأجرة مع الله ليحدث له هذا التسخير الإلهي ؟
ماذا قدم صاحب سيارة الأجرة من عمل صالح ليجزيه الله الإحسان بالإحسان ويرسل الوزير له شخصياً
إلى صاحب سيارة الأجرة تلك
من جميع من قرأ هذه الكلمات
أجبنا


 د. نادية الخالدي  
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 



 

الأحد، 16 أبريل 2017

أي الصابرين أنت ؟ بقلم د.نادية الخالدي (أميرة القمر )


مقالة لأميرة القمر ( د.نادية الخالدي )

 
 
إن الرؤية السلبية  السائدة لخبايا الأمور تخفي في جعبتها حصيلة حقائق تعد دينمو الوقت الحاضر...

 ما سبب إخفاء هذه الحقائق ؟ومن أخفاها ؟

إن أعظم أعداء النفس هي النفس ذاتها ...

النفس التي جهلت قوة الكلمات, خضعت لمفهوم التلقين لا مفهوم الإدراك والتمكين

فحبست الأفكار داخل إطار دائري , ذو حركة تعود لنفسها ,فيكون لا فائدة من قوة الحركة أو بطئها ,

طالما كانت بلا نتائج

إن فلسفة تغير العالم التي يصرخ بها الجميع,  تنتظر الكشف عن الكثير من الحقائق ,تشبعت  فيها ذواتنا تحت مفهوم (التلقين)

لم تخضع لفلترة عقلية ولا نفسية,إنما خضعت لتقاليد وسلوكيات بدأت من أجدادنا ووصلت لنا  ...

هذه الحقائق عالم لا نهاية له ,,,,ننظر لذرة من ذرات هذه الحقائق  الآن وهي

كلمة الصبر .... ماهو الصبر ؟

الصبر مشتق من نبتة صحراوية, لها انعكاسين متضادين المعنى للحياة ,

الأول يحمل القسوة والألم والأشواك والسلبية ,وهو انعكاسها الظاهري للأنظار..

 والآخر عطاء وفائدة ودواء وإيجابية...

أي من الإنعكاسين تختار ؟

هل

الإنعكاس المتشبث بالحياة نظراً, لمكافحتها بيئتها القاحلة الصحرواية من أجل التشبث بالحياة ...

في هذا الإنعكاس نجد المعنى المجرد لها ,يخاطب الإنسان المتمسك بذاته في أداتين  مهمتين ,هما التفعيل والتغيير

في مواجهة الواقع وتخطي عقباته  ..

الصبر هنا إيجابي يجعل الفرد ,فاعل  إيجابي لا يخضع للظروف, بل يخضع للتكيف في مواجهة الظروف بتحدي بنَاء يخرجه من دائرة الإستسلام إلى دائرة المواجهة الفعالة لذاته أولاً ثم للعالم ثانيا.ً..

 تحت  قوانين العزم والإصرار والتحدي ....

هذا هو الإنعكاس الذي يسمى في معنى آخر ,الصبر على التغيير والتحدي لا الصبر عن التغيير والتحدي

أم الإنعكاس الآخر, فهو ورثته لنا العادات, وتجرعناه من الكلمات السلبية المقيدة ,بكلمة الإنتظار ِ

هوصبر المفعولين بهم , صبر المسكنات والمهدئات ,التي لا توصلك لعلاج الحالة بل لتقليل آلامها ....

 يخضع  بشكل كبير لكلمة الانتظار ,مسلما بها ,وبتبعياتها النفسية ,والسلبية المدمرة للنفس البشرية

ولأن السكوت لم يعد ممكنا فالصراخ لا يعد مجديا ,,,تبقى منطقة وسط بين السكوت والصراخ وهي الإدراك

لمرادفات الصبر المتضادة, ونتائجها المتضاربه .....التي إما تصلك لتغير العالم والنجاح أم تدمرك من الداخل متحججا ًبالقدر والظروف

كن مدركا لحياتك .......



 د.نادية الخالدي
انستقرام :@NADIAALKHALDI 
SNAPSHAT:DRNADIAALKHALDI 
TWITTER:NADIA-ALKHALDI 



 

 

مقالات أميرة القمر (د.نادية الخالدي )

مافينا إلا العافية

ما فينا إلا العافية د. نادية الخالدي. جملة نرددها كثيرًا، خصوصًا بعد الألم، لكنها تحمل في داخلها أكثر مما يبدو. “ما فينا إلا العافية” ليست إ...